جاس آرچر، لاعب الكريكيت السريع والموهوب الإنجليزي، بعد فترة طويلة من الإصابة، الآن في حالة جيدة ومستعد للعب دور فعال في البطولات القادمة. جاء إلى إنجلترا في عام ۲۰۱۵، وتم التعرف عليه في عام ۲۰۱۹ كعنصر رئيسي في هجوم المنتخب الوطني في النهائي الدرامي لكأس العالم في لوردز، وفي نفس العام تألق بشكل استثنائي في سلسلة آشيس.
فترة الظلام بسبب الإصابة
ومع ذلك، بدأت مشاكل آرشر منذ عام ۲۰۱۹. بسبب الإصابات المتكررة في المرفق والظهر، تم استبعاده من مباريات الاختبار لأكثر من أربع سنوات. هذه الفترة الطويلة من الغياب أدت إلى انتقادات من قبل المشجعين والخبراء تجاه جو روت، قائد المنتخب الإنجليزي، الذي تم لومه بسبب الاستخدام المفرط لآرشر في مباريات نيوزيلندا.
تحدث آرشر في مقابلة حديثة عن هذه الفترة، مشيرًا إلى الجوانب الإيجابية لغيابه، وقال: "خلال هذه الفترة، ابتعدت حقًا عن الكريكيت وأعطيت نفسي بعض الراحة. لم أكن أعلم حقًا كم كانت هذه الفترة طويلة. لقد أتاح لي هذا الفرصة لقضاء المزيد من الوقت في باربادوس، حيث كنت عادةً أذهب هناك لبضعة أسابيع فقط في السنة."
العودة إلى الميدان
الآن، عاد آرشر البالغ من العمر ۳۱ عامًا إلى المنتخب الوطني ويسعى لمساعدة إنجلترا لتحقيق المزيد من النجاحات في المباريات القادمة، خاصة ضد باكستان. بأدائه الرائع في مباراتين أوليتين في هيدينغلي ولوردز، أعد الأرض لانتصار ۳-۰ في السلسلة.
هذا اللاعب السريع هو جزء من خط هجوم قوي يضم أسماء مثل أولي روبنسون، وجوش تينغ، وغاس أتكينسون، ويبدأ تدريجياً بالمقارنة مع "الأربعة الأسطوريين" لإنجلترا في عام ۲۰۰۵، الذين شملوا ماثيو هوجارد، وستيفن هارميستون، وسايمون جونز، وأندرو فليتوف.
آرشر واضح أنه راضٍ عن حالته الحالية، ويقول: "جسدي في حالة جيدة وكل شيء في الفريق يبدو واعدًا. أريد فقط أن ألعب وأساعد الفريق."




