بيير غاسلي، السائق الشاب والموهوب الفرنسي، بتحقيقه المركز الأول في جائزة مونزا الكبرى، أظهر مرة أخرى أن قدراته تفوق التوقعات. هذا الانتصار التاريخي هو الأول منذ جان أليزي في عام ۱۹۹۷ الذي يحقق فيه سائق فرنسي المركز الأول على هذا المضمار، ويعيد آلپين إلى أيامه الذهبية.
إحياء فريق آلپين
مدير فريق آلپين، في رد فعل على هذا النجاح، قال: "لم نتوقع أن نصل إلى المركز الأول، ولكن الآن بعد أن نحن هنا، يجب أن نبدأ بأفضل شكل ونستفيد من استراتيجية مناسبة." هذا النجاح ليس فقط لغاسلي، بل هو أيضًا علامة على عودة الفريق إلى أيام أفضل. آخر مرة وصل فيها آلپين إلى المركز الأول كانت في عام ۲۰۰۹ مع فرناندو ألونسو في المجر.
غاسلي الذي يعرف هذا المضمار جيدًا، عبّر عن سعادته بهذا الانتصار وقال: "هذا المكان دائمًا كان مميزًا بالنسبة لي والآن بعد أن استطعت استخدام كل قوتي في اللفة الأخيرة، أنا سعيد جدًا. أشكر كل الفريق والسيارة التي كانت لدي اليوم."
التحديات المقبلة
ومع ذلك، واجه فريق آلپين في الأيام الأخيرة بعض التحديات. بعد إعلان المحكمة الدولية للاستئناف بشأن تأكيد طلبات رد بول وماكلارين بخصوص نتيجة جائزة موناكو الكبرى، شعر أعضاء الفريق بالإحباط. ولكن الآن، مع تحقيق المركز الأول، ارتفعت معنويات الفريق بشكل ملحوظ.
فرانكو كولابينتو، السائق الثاني للفريق، أيضًا بتحقيقه المركز الثامن في التصفيات، أظهر أن فريق آلپين لديه سائقين موهوبين. مدير الفريق قال في هذا الصدد: "لا يجب أن ننسى فرانكو. لقد قام بعمل رائع اليوم ونحن فخورون به. غدًا، كل شيء ممكن."
الآن يجب أن نرى ما إذا كان غاسلي وفريق آلپين يمكنهم الاستفادة من هذا النجاح وتحقيق الفوز في سباق الغد أم لا. هل هذه بداية فصل جديد لهذا الفريق؟ الزمن سيجيب على هذا السؤال.