france۲۴persian.com
۱۹ شهریور ۱۴۰۵
استسلام باخت باكستان أمام إنجلترا؛ نظرة على كارثة أخرى
رياضة

استسلام باخت پاکستان أمام إنجلترا؛ نظرة على كارثة أخرى

ننیما بهرامی ۱۸ شهریور ۱۴۰۵۲ دقیقه۴۹,۱۷۱

باكستان به هزيمة خفيفة ۱۳۳-۲ أمام إنجلترا، مرة أخرى سقطت في هاوية اليأس في هذه السلسلة. على الرغم من التغييرات في الفريق، لا توجد علامات على التحسن.

المنتخب الوطني للكريكيت في باكستان في المباراة الثالثة والأخيرة من سلسلة الثلاث مباريات ضد إنجلترا، رد مرة أخرى على الانتقادات بأداء مخيب للآمال. في ظروف غائمة وباردة، خرجت باكستان بمجموع ضئيل قدره ۱۳۳ في ۳۳.۵ أوفر. بينما قررت إنجلترا بقيادة جو روت، بعد الفوز بالقرعة، أن تبدأ بالملعب.

مواجهات نادرة في الملعب

رزا الله، اللاعب الجديد في باكستان، أعطى فريقه بعض الأمل من خلال أخذ وكتين، بما في ذلك الوكت الحساس لجو روت، في هذه المباراة. ومع ذلك، كانت هذه الآمال عابرة، حيث سجل إميليو غاي وهاري بروك معًا ۱۰۴ runs في الوكت الرابع، وفي النهاية أنهت إنجلترا اليوم الأول بـ ۱۵۶-۴، متقدمة بـ ۲۳ runs على المنافس.

في هذه المباراة، أظهرت باكستان أنها لا تزال تعاني من مشاكل خطيرة. على الرغم من التغييرات التي أجريت في الفريق، بما في ذلك إقالة المدرب وعدد من اللاعبين، لا توجد علامات على التحسن في أداء الفريق. فقط سعود شقيق، الذي سجل ۴۳ runs، وقف كأحد اللاعبين المتخصصين أمام هجوم إنجلترا السريع.

السقوط السريع لباكستان

بدأ السقوط السريع لباكستان منذ البداية، حيث خرج سليم أيوب في أول فرصة له بدون تسجيل أي نقاط. مع كل وكت يُفقد، زادت الضغوط على اللاعبين الآخرين. بابر اعظم، قائد الفريق، لا يزال يبحث عن مئويته، وهذه المرة عاد إلى المنزل بـ ۷ runs.

كما واجهت إنجلترا تحديات بسبب سقوطها، ولكن في النهاية، بفضل تألق غاي وبروك، استطاعت أن تستمر في تفوقها. غاي، الذي سجل ۶۰ runs، حاول جمع النقاط بهدوء ودون مخاطرة.

مع هذه الهزيمة، يبدو أن باكستان تمر بأزمة عميقة. مع ۱۵ هزيمة من ۲۰ مباراة أخيرة، هل يمتلك هذا الفريق القدرة على العودة إلى أيامه الجيدة؟ المستقبل سيظهر.

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook