france۲۴persian.com
۱۷ شهریور ۱۴۰۵
أحلام الطلاب الإيرانيين تحت ظل العقوبات تُ crushed
جهان

أحلام الطلاب الإيرانيين تحت ظل العقوبات تُ crushed

ممینا رفیعی ۱۷ شهریور ۱۴۰۵۲ دقیقه۴۸,۹۱۰

العقوبات الأمريكية ألقت بظلالها على أحلام الطلاب الإيرانيين وواجهت مسار دراستهم في الخارج بتحديات جدية.

في أعقاب العقوبات الجديدة للولايات المتحدة، يواجه الطلاب الإيرانيون تحديات غير مسبوقة. نكي، طالبة تبلغ من العمر ۳۲ عامًا كانت تخطط للمشاركة في اختبار التوفل، واجهت خيبة أمل وإحباط بعد إعلان إلغاء الاختبار. تقول: "عندما أدركت أن الاختبار قد تم إلغاؤه، لم أخرج من غرفتي لعدة أيام لأنني كنت أبكي فقط. لقد تحطمت خططي."

الاختبارات التي لم تعد متاحة

تم تعليق اختبارات اللغة الإنجليزية، بما في ذلك التوفل وغيرها من الخيارات الشائعة، بسبب توقف إصدار التراخيص اللازمة من وزارة الخزانة الأمريكية. في حين أن نكي وطلاب آخرين يجب أن يبحثوا عن طرق مكلفة للمشاركة في هذه الاختبارات في الدول المجاورة. تشير إلى المشاكل المالية وتقول: "الآن أحاول الحصول على قرض حتى أتمكن من الذهاب إلى بلد مثل أرمينيا لأجتاز الاختبار."

الضغط الاقتصادي والإحباط

أثرت الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات والحروب الأخيرة بشكل كبير على الوضع المالي لمعظم الإيرانيين. وصلت قيمة الريال إلى أدنى مستوياتها وبلغ التضخم السنوي ۸۹%. جعلت هذه الظروف فقط الطبقة الثرية قادرة على السفر بسهولة إلى الدول الأجنبية واجتياز الاختبارات المطلوبة. في مجموعات تلغرام، يبحث الطلاب عن طرق بديلة لتقليل التكاليف، لكن العديد منهم يعلمون أن هذه المسألة ليست سهلة التحقيق.

تقول نكي إن تكاليف السفر والاختبار أجبرتها على تغيير أولوياتها. الآن يجب عليها أن تنفق تكاليف علاج الأسنان لتغطية تكاليف الاختبار. في هذه الأثناء، تتحدث ليلى، طالبة أخرى، عن إحباطها: "ليس لدي أي خطة للمشاركة في اختبار خارج إيران. من الناحية المالية، لا أستطيع ذلك. في الوقت الحالي، من المحتمل أن أواصل دراستي داخل إيران."

يبدو أن هذه العقوبات لم تؤثر فقط على التعليم، بل ألقت بظلالها على مستقبل الشباب الإيرانيين وأثرت بشكل رهيب على أحلامهم.

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook